الثلاثاء، 27 يناير 2009

غزه - مصر وفرصة لا تعوض للنظام الحاكم


كل الدلائل تشير الى أنشغال أمريكا فى حل مشاكلها الاقتصاديه ومحاوله أصلاح ما أفسده بوش الملعون وان كان لايفرق كثيرا عن اقرانه من الرؤساء السابقـين وهذا باعتراف وزيره الخارجيه الامريكيه الجديدة السيدة هيلارى كلينتون.
الاداره الامريكيه من الصعب ان تتخذ اى قرار للحرب او العمل العسكرى فى الوقت الراهن والدليل موضوع ايران وكوريا الشماليه.... بدون الدخول فى التفاصيل النظام المصرى ومع بعض التعاون من الدول العربيه يملك الان دون اى وقت مضى القدره على اتخاذ قرارت فى صالح مصر والمسلمين وطبعا فى صالح اهل غزه ومنها فتح المعبر ودعم المقاومه الفلسطينيه المشروعه والضغط على أسرائيل لنزع مكاسب لصالح القضيه الفلسطينية ومكاسب لصالح النظام نفسه ومنها
1 - أعاده الاحترام والهيبه لمصر
2 - سيجل التاريخ هذا الموقف للرئيس وسيجعل ملايين الناس تلتف حوله وتدعمه بكل قوه حتى الد أعداء النظام سيقفون ورائه لانها قضيه أمه و ديـن
3 - أعاده الوحدة بين الدول العربيه والالتفاف حول قضيه واحده

ماذا تستطيع أمريكا ان تفعله فى هذه الحاله غير الحرب ؟ هو المخطط المعروف مسبقا بعمل حصار أقتصادى على مصر وطبعا مدعم بقرارت الامم الامريكيه المتحده ومجلس العدوان الدولى . وهنا يأتى دور التعاون بين الدول العربيه وأعتقد أن الدول العربيه ستقف خلف مصر الشقيقة الكبرى لأن انهيار مصر يعنى أنهيارهم جمعـيا ومن ثم فالعرب سوف يقفون بجانب مصر بكل قوة وسيفقد الحصار الاقتصلدى الغرض منه وسيكون بلافائده أو جـدوى وسيتم لأول مر فى التاريخ المعاصر رفـع رأس العرب والمسلمين...........
لعل ما أقوله يكون حلم كبير............... ولكنه تحـقق من قبل على ايدى رجال فيتنام والذين لايؤمنون بأى ديـن!!!!!!!! فمبالكم برجال يوحدون ويعبون الله الواحد القهار.
فكروا بالامر ولكن كل على حده لعلى عسى يحدث ما نتمناه

أخوكم الجوهرى



هناك تعليقان (2):

  1. إن مستوى الضعف التى وصلت إليه الدول العربية والمسلمين يذكنى بنفس المستوى عندما دخل التتار واستسلم الناس بشكل عجيب للتتار . كان الرجل ينتظر فى بيته حتى يأتيه التتارى فيقتله دون أدنى مقاومة او حتى هرب.

    والأن نفس الفكرة. لا يقوى حكام العرب على استغلال أى فرصة للنصر أو حتى لإثبات حق او قوه

    ردحذف
  2. أخشى أن يصدق ظنى فيه, لم يعد يشغل باله لا وطن و لا أمة و لاكرامة. فقط كرسى يريد أن يورثه لإبنه؟؟
    كل ما يحدث يؤكد أن سياسته الخارجية هى مرآة لسياسته الداخلية و أداء حكومته الإقطاعية..

    ردحذف